العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

592

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

عليّ ( ع ) وسترها عباء ، وفرشها إهاب كبش ، ووسادتها أدم « 1 » محشوة بمسد « 2 » « 3 » . - وقال ( ع ) : إن فراش عليّ ( ع ) وفاطمة ( ع ) كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه « 4 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ربما قمت أصلي وبين يديّ وسادة فيها تماثيل طائر ، فجعلت عليها ثوبا ، وقد أهديت إليّ طنفسة « 5 » من الشام فيها تماثيل طير فأمرت به فغيّر رأسه ، فجعل كهيئة الشجر ، وقال : إن الشيطان أشد ما يهم بالإنسان إذا كان وحده « 6 » . - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إنا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل ، ونفرشها ، قال : لا بأس بما يبسط منها ويفرش ويوطأ ، إنما يكره منها ما نصب على الحائط والسرير « 7 » . - عن الحسن الزيات قال : دخلت على أبي جعفر ( ع ) في بيت منجّد ثم عدت إليه من الغد وهو في بيت ليس فيه إلا حصير وعليه قميص غليظ فقال : البيت الذي رأيته ليس بيتي ، إنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها « 8 » . - عن عبد الله بن المغيرة قال : سمعت الرضا ( ع ) يقول : قال قائل لأبي جعفر ( ع ) يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل ؟ فقال الأعاجم تعظمه ، وإنا لنمتهنه « 9 » « 10 » . - عن علي بن جعفر ( ع ) قال : سألت أبا الحسن ( صلوات الله عليه ) عن الفراش الحرير ومثله من الديباج والمصلّى الحرير ومثله من الديباج هل يصلح للرجل النوم عليه والتكأة والصلاة ؟ فقال : يفرشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه « 11 » .

--> ( 1 ) الأدم : الجلد المدبوغ . ( 2 ) المسد : الليف . ( 3 ) البحار : ج 76 ، ص 322 ، ح 4 . ( 4 ) البحار : ج 76 ، ص 322 ، ح 4 . ( 5 ) الطنفسة : البساط له خمل كالقالي . ( 6 ) البحار : ج 76 ، ص 324 ، ح 5 . ( 7 ) البحار : ج 76 ص 324 ح 5 . ( 8 ) الكافي : ج 6 ، ص 477 ، ح 5 . ( 9 ) امتهنت الشيء : ابتذلته وأمهنته وأضعفته ، ورجل مهين ، أي حقير . ( 10 ) الكافي : ج 6 ، ص 477 ، ح 7 . ( 11 ) الكافي : ج 6 ، ص 478 ، ح 8 .