العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
559
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
الفصل السادس « آداب العطاس والجشاء « 1 » والبصاق » - قال أبو عبد الله ( ع ) : للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس يقول « الحمد لله ربّ العالمين لا شريك له » ويقول : « يرحمك الله » فيجيب يقول له : « يهديكم الله ويصلح بالكم » ويجيبه إذا دعاه ، ويشيّعه إذا مات « 2 » . - قال رسول الله ( ص ) : إذا عطس الرّجل فسمّتوه ولو كان من وراء جزيرة « 3 » . - عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سمعت الرّضا ( ع ) يقول : التثاؤب من الشيطان ، والعطسة من الله عزّ وجلّ « 4 » . - عن صالح بن أبي حمّاد قال : سألت العالم ( ع ) عن العطسة وما العلّة في الحمد لله عليها ؟ فقال : إنّ الله نعماء على عبده في صحّة بدنه وسلامة جوارحه ، وأنّ العبد ينسى ذكر الله عزّ وجلّ على ذلك وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز في بدنه ثمّ يخرجها من أنفه ، فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكرا لما نسي « 5 » .
--> ( 1 ) الجشأ : إنتهاض المعدة وانقباضها أثر الشبع والامتلاء فيخرج بذلك هواء من المعدة بصوت ريح . ( 2 ) الوسائل : ج 8 ص 459 باب 57 من أبواب أحكام العشرة ح 1 . ( 3 ) الوسائل : ج 8 ص 459 باب 57 من أبواب أحكام العشرة ح 2 . ( 4 ) الوسائل : ج 8 ص 461 باب 60 من أبواب أحكام العشرة ح 1 . ( 5 ) الوسائل : ج 8 ص 463 باب 62 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .