العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

496

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

ولا يتّهمه ولا يقول له أنا منك بريء « 1 » . - عن رسول الله ( ص ) أنه قال : ربّ أشعث أغبر ذي طمرين مدقّع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه « 2 » . - قال الصادق ( ع ) : من حقّر مؤمنا لقلّة ماله حقّره الله فلم يزل عند الله محقورا حتى يتوب ممّا صنع وقال ( ع ) إنّهم مباهون بأكفائهم يوم القيامة « 3 » . - عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما « 4 » . - عن محمّد بن عبيد بن مدرك قال : دخلت مع عمّي عامر بن مدرك على أبي عبد الله ( ع ) فسمعته يقول : من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزّ وجلّ وبين عينيه مكتوب : ( آيس من رحمة الله ) « 5 » . - قال رسول الله ( ص ) : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطّفه بها أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرّحمة ظلا عليه مجدولا ما كان في ذلك من النظر في حاجته ، ثم قال : ألا أنبئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا ؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ، ألا أنبئكم من المسلم ؟ من سلم الناس من يده ولسانه ألا أنبّئكم بالمهاجر ؟ من هجر السيّئات وما حرّم الله عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذّله بها أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقّه ويتوب ويستغفر فإيّاكم والعجلة إلى أحد فلعلّه مؤمن وأنتم لا تعلمون وعليكم بالأناءة واللين ، والتسرّع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحبّ إلى الله من الأناءة واللّين « 6 » . - من مناهي النبي ( ص ) : ألا ومن لطم خدّ مسلم أو وجهه بدّد الله عظامه يوم

--> ( 1 ) البحار : ج 72 ص 143 ح 6 . ( 2 ) البحار : ج 72 ص 143 ح 7 . ( 3 ) البحار : ج 72 ص 145 ح 11 . ( 4 ) البحار : ج 72 ص 147 ح 1 . ( 5 ) البحار : ج 72 ص 148 ح 3 . ( 6 ) البحار : ج 72 ص 148 ح 4 .