العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

387

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

وأقم واقرأ سورة الحمد سبع مرّات ، قال : ففعلت ذلك فكأنّما نشطت من عقال « 1 » . - عن أحدهما ( ع ) : ما قرأت الحمد سبعين مرة إلا سكن وإن شئتم فجرّبوه ولا تشكوا « 2 » . - عن داود بن الرّقيّ قال : مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله ( ع ) فكتب إليّ : بلغني علّتك فاشتر صاعا من برّ ، واستلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيف ما انتثر ، وقل : « اللهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي إذا سألك به المضطرّ كشفت ما به من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمد ، وأن تعافيني من علّتي هذه » ثمّ إستو جالسا واجمع البرّ من حولك وقل مثل ذلك ، واقسمه أربعة أقسام مدّا مدّا لكلّ قسمين ، وقل مثل ذلك ، قال : داود ففعلت ما أمرني به فكأنّما نشطت من عقال ، وقد فعله غير واحد فانتفع به « 3 » . - عن الصادق ( ع ) قال : ما من مؤمن عاد أخاه المؤمن وهو شاك فقال له : « أعيذك بالله العظيم ، ربّ العرش الكريم ، من شرّ كلّ عرق نعار ، ومن شّرّ حرّ النار » فكان في أجله تخفيف وتأخير إلّا خفّف الله عنه « 4 » . - عن يونس بن يعقوب قال : حضرت أبا عبد الله ( ع ) وهو يعلّم رجلا من أوليائه رقيّة الحمّى فكتبتها من الرجل ، قال : يقرأ : فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، وإنّا أنزلناه ، وآية الكرسيّ ، ثم يكتب على جنبي المحموم بالسبابة « اللهّم إرحم جلده الرقيق ، وعظمه الدقيق من سورة الحريق ، ما أمّ ملدم « 5 » إن كنت آمنت بالله واليوم

--> ( 1 ) البحار : ج 92 ، ص 21 ، ح 7 . ( 2 ) البحار : ج 92 ، ص 21 ، ح 6 . ( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 22 ، ح 8 . ( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 23 ، ح 10 . ( 5 ) أم مليدم : كنية للحمى ، ويقال : الدمت عليه الحمى : دامت .