العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
322
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
من ذو الحجة وغسل يوم عرفة وغسل ليلة النصف من رجب . - وعن رسول الله ( ص ) أنه قال : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه « 1 » . ومن الأغسال المستحبة غسل يوم السابع والعشرين من رجب وهو يوم المبعث النبوي ، وغسل ليلة النصف من شعبان ( وهي ليلة ولادة قائم آل محمد ( ص ) ) . وغسل يوم الثامن عشر من ذي الحجة وهو يوم غدير خم ، وغسل يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة وهو يوم المباهلة ، وغسل يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ، وهو يوم دحو الأرض ، وغسل يوم النيروز الذي دلّ عليه حديث معلّى بن خنيس ، ويستحب أيضا الغسل لإحرام الحج أو العمرة . وبعض العلماء أوجبه ، ولكن الأحوط عدم تركه ، ومن الأغسال المستحبة الغسل لزيارة النبي ( ص ) ولزيارة الأئمة المعصومين ( ع ) عن قرب أو بعد ، والغسل للاستخارة مطلقا وخصوصا في الصلوات الخاصة للاستخارة والغسل للصلاة المخصوصة لقضاء الحاجة وغسل التوبة من الذنوب . ويستحب الغسل لقضاء صلاة الكسوف على من تركها عمدا وقد احترق القرص كله ، وقال البعض بوجوبه والأحوط عدم تركه والغسل لمن أراد دخول مكة المكرمة ولأجل دخول الكعبة الشريفة ولأجل الطواف ولأجل الدخول إلى حرم المدينة المنورة ، وللدخول لمسجد الرسول ( ص ) ، والغسل لأجل ذبح الهدي ، وغسل الولد بعد الولادة كما تقدم ، والغسل يوم ولادة النبي ( ص ) في السابع عشر من ربيع الأول ، والغسل لصلاة الاستسقاء . واعلم أن الأغسال الواجبة والمندوبة كثيرة لا تحصى ومن يريد الاطلاع أكثر فعليه مراجعة كتب العبادات وكتب الحديث ولا سيما بحار الأنوار .
--> ( 1 ) الوسائل : ج 2 ، ص 959 ، باب 22 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 .