العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
217
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
تغسلي وجهها بالخرقة فإنّ الخرقة تذهب بماء الوجه « 1 » . - قال الإمام الصادق ( ع ) بأنّه يقرأ عند ختان الصبيّ هذا الدعاء « اللهّم هذه سنّتك وسنّة نبيك صلواتك عليه وآله واتبّاع منا لك ولنبيّك بمشيئتك وبإرادتك وقضائك لأمر أردته وقضاء حتمته وامر أنفذته وأذقته حرّ الحديد في ختانه وحجامته بأمر أنت أعرف به منّي اللّهمّ فطهّره من الذنوب وزد من عمره وادفع الآفات عن بدنه والأوجاع عن جسمه وزده من الغنى وادفع عنه الفقر فإنّك تعلم ولا نعلم » ومن لم يقلها عند ختان ولده فليقلها عليه من قبل أن يحتلم فإن قالها كفى حرّ الحديد من قتل أو غيره وهذا هو الدعاء « 2 » . - عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الرّضا ( ع ) عن التهنئة بالولد متى هي ؟ قال : إنّه لمّا ولد الحسن بن عليّ ( ع ) هبط جبرئيل على رسول اللّه ( ص ) بالتهنئة في اليوم السابع ، وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب أذنه ، وكذلك حين ولد الحسين ( ع ) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك ، قال : وكان لهما ذؤابتان « 3 » في القرن الأيسر وكان له ثقب في الأذن اليمنى في شحمة « 4 » الأذن ، وفي اليسرى في أعلى الأذن ، فالقرط في اليمنى ، والشق في اليسرى « 5 » . وكان فيما ورد من الشيخ محمد بن عثمان العمري في جواب مسائل إلى صاحب الزمان ( ع ) : أمّا ما سألت عنه من أمر المولود الّذي نبتت غلفته بعد ما يختن مرّه أخرى ؟ فإنّه يجب أن تقطع غلفته فإنّ الأرض تضجّ إلى اللّه عزّ وجلّ من بول الأغلف أربعين صباحا « 6 » . - عن الإمام علي ( ع ) أنه سئل عن أوّل من أمر بالختان فقال : إبراهيم ، وسئل عن
--> ( 1 ) البحار : ج 101 ص 124 ح 80 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 229 . ( 3 ) الذؤابة : جمع ذوائب الشعر المضفور في شعر الرأس ، وهي شعر في مقدّم الرأس . ( 4 ) الشحمة : قطعة الشحم ، وهي في الأذن ما لان من أسفلها وهو معلّق القرط . ( 5 ) الوسائل : ج 15 ص 159 باب 51 من أبواب أحكام الأولاد ح 2 . ( 6 ) البحار : ج 101 ص 107 ح 1 .