العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

171

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

وفضل بعضهنّ على بعض . فقال رسول الله ( ص ) ألا أخبركم ؟ فقلنا : بلى يا رسول الله فأخبرنا فقال : إنّ من خير نسائكم الولود الودود السّتيرة العزيزة في أهلها الذّليلة مع بعلها المتبرّجة مع زوجها الحصان عن غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذّل الرّجل ، ثمّ قال : ألا أخبركم بشر نسائكم ؟ قالوا بلى قال : إنّ من شر نسائكم الذّليلة في أهلها العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لا تتوّرع من قبيح المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها ، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه تمنّع الصعبة عند ركوبها ، ولا تقبل منه عذرا ، ولا تغفر له ذنبا « 1 » . - جاء رجل إلى رسول الله ( ص ) فقال : إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقتّني وإذا خرجت شيّعتني وإذا رأتني مهموما قالت : ما يهمّك ، إن كنت تهتّم لرزقك فقد تكفّل به غيرك ، وإن كنت تهتّم بأمر آخرتك فزادك الله همّا ، فقال رسول الله ( ص ) : بشرّها بالجنة وقل لها : إنّك عاملة من عمّال الله ولك في كل يوم أجر سبعين شهيدا « 2 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال من بركة المرأة قلّة مؤنتها وتيسير ولادتها ، ومن شؤمها شدّة مؤنتها وتعسير ولادتها « 3 » . - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، خير نسائكم نساء قريش ألطفهنّ بأزواجهنّ وأرحمهن بأولادهنّ . المجون لزوجها . الحصان على غيره ، قلنا وما المجون ؟ قال : التي لا تمنع « 4 » . - عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) قال الله عزّ وجلّ إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا وخير الآخرة جعلت له قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وجسدا على البلاء صابرا ، وزوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها

--> ( 1 ) البحار : ج 100 ص 235 ح 20 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 200 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 198 . ( 4 ) الوسائل : ج 14 ص 20 باب 8 من أبواب مقدمات النكاح ح 3 .