العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
166
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
- وقال رسول الله ( ص ) : من تزوّج أحرز نصف دينه فليتّق الله في النصف الآخر أو الباقي « 1 » . - وقال رسول الله ( ص ) : شرار موتاكم العزّاب « 2 » . - وقال ( ص ) : شرار أمتي عزابها « 3 » . - وقال ( ص ) من أحب أن يتّبع سنتي فإنّ من سنّتي التزويج « 4 » . - عن الصادق ( ع ) قال : جاء رجل إلى أبي فقال له : هل لك زوجة ؟ قال : لا ، أحبّ أنّ لي الدنيا وما فيها وأنّي أبيت ليلة ليس لي زوجة . قال : نعمّ قال : إنّ ركعتين يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل يقوم ليله ويصوم نهاره أعزب ثمّ أعطاه أبي سبعة دنانير قال : تزوّج بهذه . وحدّثني بذلك سنة ثمان وتسعين ومائة ، ثمّ قال أبي : قال رسول الله ( ص ) : اتخذوا الأهل فإنّه أرزق لكم « 5 » . - قال رسول الله ( ص ) من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بربه ، لقوله سبحانه وتعالى « إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » « 6 » « 7 » . - عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) قال : جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبي ( ص ) فقالت يا رسول الله إنّ عثمان يصوم النّهار ويقوم الليل فخرج رسول الله ( ص ) مغضبا يحمل نعليه حتى جاء إلى عثمان فوجده يصلّي فانصرف عثمان حين رأى رسول الله ( ص ) فقال له : يا عثمان لم يرسلني الله بالرهبانية ولكن بعثني بالحنيفية السمحة « 8 » أصوم وأصلي وألمس أهلي ، فمن أحبّ فطرتي فليستّن بسنتي ،
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : ص 530 . ( 2 ) البحار : ج 100 ص 220 ح 19 . ( 3 ) البحار : ج 100 ص 222 ح 42 . ( 4 ) الوسائل : ج 14 ص 6 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ح 14 . ( 5 ) البحار : ج 100 ص 217 ح 1 . ( 6 ) سورة النور ، الآية : 32 . ( 7 ) مكارم الأخلاق : ص 196 . ( 8 ) السمحة : مؤنّث السمح ، ويقال سمح الرجل فهو سمح أي صار من أهل الجود والسماحة .