العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
156
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
- قال رسول الله ( ص ) : ماء زمزم دواء ممّا شرب له « 1 » . - عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ماء زمزم شفاء من كلّ داء وأظنّه قال : كائنا ما كان « 2 » . - عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : قال رسول الله ( ص ) : قال الله عزّ وجلّ « وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً » . قال ليس من ماء في الأرض إلّا وقد خالطه ماء السّماء « 3 » . - عن صارم قال : اشتكى رجل من إخوتنا بمكّة حتى سقط في الموت فلقينا أبا عبد الله في الطريق فقال : يا صارم ما فعل فلان ؟ قلت : تركته بالموت جعلت فداك فقال : أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب ، فطلبنا عند كلّ أحد فلم نجده ، فبينما نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة ثم أرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد وأعطيته درهما وأخذت قدحه ثمّ أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فسقيته منه فلم أبرح من عنده حتّى شرب سويقا وصلح وبرأ « 4 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما أخال أحدا يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت . وقال : ما سقي أهل الكوفة من ماء الفرات إلّا لأمر ما ، وقال : يصبّ فيه ميزابان من الجنة « 5 » . - قال أمير المؤمنين : نهركم هذا يعني الفرات يصبّ فيه ميزابان من ميازيب الجنّة ، قال : وقال أبو عبد الله ( ع ) : لو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه فنستشفي به « 6 » . - قال أبو عبد الله ( ع ) : كم بينكم وبين الفرات ؟ فأخبرته : فقال : لو كان عندنا
--> ( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 206 باب 16 من أبواب الأشربة المباحة ح 2 . ( 2 ) الوسائل : ج 17 ص 206 باب 16 من أبواب الأشربة المباحة ح 3 . ( 3 ) الوسائل : ج 17 ص 210 باب 22 من أبواب الأشربة المباحة ح 1 . ( 4 ) الوسائل : ج 17 ص 207 باب 17 من أبواب الأشربة المباحة ح 1 . ( 5 ) الوسائل : ج 17 ص 211 باب 23 من أبواب الأشربة المباحة ح 1 . ( 6 ) الوسائل : ج 17 ص 211 باب 23 من أبواب الأشربة المباحة ح 3 .