ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
73
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فنحلته سخاوتي وشجاعتي » . وعن صفوان بن سليمان أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أما الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة » . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا سهر بعد العشاء الآخرة إلّا لأحد رجلين : مصلّ أو مسافر » . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن أكثر ما يدخل به النار من امّتي الأجوفان ، قال : الفرج والفم ، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى اللّه وحسن الخلق » . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه ( تبارك وتعالى ) : وعزّتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ، فإذا آمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشح والأمل » . صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . الفصل الثاني مما روته العامة قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كفّ شيئين وقاه اللّه من شيئين : من كفّ لسانه عن أعراض المسلمين وقاه اللّه عثرته ، ومن كفّ غضبه وقاه اللّه عذابه » . « حب الدنيا وحب اللّه لا يجتمعان في قلب أبدا ، حب الإطراء والثناء يعمي ويصم عن الدين ويدع الديار بلاقع ، فويل لبايع الآخرة بالدنيا » . « جلاء هذه القلوب ذكر اللّه وتلاوة القرآن » . وروي أنه ما اجتمع عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إدامان إلّا أكل أحدهما وتصدق بالآخر . وخطب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الناس يوما وعليه عباء شامية فقال : « ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وإن صاحب الدرهمين أطول حسابا من صاحب الدرهم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما عال من اقتصد والقناعة مال لا ينفد » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قلّ طمعه صحّ بدنه وصفا قلبه ومن كثر طمعه سقم بدنه وقسا قلبه » .