ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
575
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
وطول الأمل ، وإرادة الرئاسة ، والغيبة ، والخوف على الرزق ، وحبّ الدنيا ، والمحمدة ، والتكبّر . وقال حكيم : عقبى الدنيا زوال ، وعقبى الحياة ممات ، وعقبى الطعام المزابل ، وعقبى الجمع الحساب ، وعقبى العمارة الخراب ، وعقبى الظالم العذاب ، وعقبى الشمل الشتات ، وعقبى التائب الغفران ، وعقبى المذنب الخذلان ، وعقبى الزهد الرضوان ، وعقبى الهلاك ما خلا وجه اللّه ( تعالى ) : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ « 1 » . وقال أفلاطون : عشرة أذلاء أبدا : المديون ، والنمّام ، والكذّاب ، والحاسد ، والعاشق ، والمحتاج ، والطمّاع ، والأسير ، والمتّهم ، والجاهل . الفصل الحادي عشر ممّا ورد من كلام الزهّاد وقال بعضهم ما من عبد رزقه اللّه ( تعالى ) عشر خصال إلّا وقد نجّاه اللّه من العاهات والآفات وصار في درجة المقرّبين : أوّلها صدق دائم مع قلب قانع ، والثاني صبر كامل مع شكر دائم ، والثالث فقر دائم مع زهد حاضر ، والرابع ذكر دائم مع بطن جائع ، والخامس خوف دائم مع حزن ممتد ، والسادس جهد دائم مع بدن متواضع ، والسابع رفق دائم مع رحم حاضر ، والثامن حياء دائم مع قلب حاضر ، والتاسع حلم دائم مع علم نافع ، والعاشر إيمان دائم مع قلب تائب . وقال آخر : لا تصلح عشرة بغير عشرة : لا يصلح العقل بغير ورع ، ولا الفضل بغير علم ، ولا القوة بغير خشية ، يعني في الأمر بالمعروف إذا كان احتسابا للّه ، ولا السلطان بغير رحمة ، ولا الحسب بغير أدب ، ولا السرور بغير أمن ، ولا الغنى بغير جود ، ولا الفقر بغير قناعة ، ولا الرفعة بغير تواضع ، ولا الجهاد بغير توفيق . وقال بعضهم : أضيع الأشياء عشرة : عالم لا يسأل ، وعلم لا يعمل به ، ورأي صواب لا يقبل ، وسلاح لا يستعمل ، ومسجد لا يصلّى فيه ، ومصحف لا يقرأ فيه ، ومال
--> ( 1 ) - القصص : 88 .