ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
57
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
وقيل لفيلسوف : لم تعقّ والديك ؟ قال : لأنهما أخرجاني إلى عالم الكون والفساد . وقيل لبوذرجمهور لما احتضر : أوص . فقال : بأي شيء أوصي ؟ خرجت إلى الدنيا فعشت فيها جاهلا وأخرجت منها كارها ، وإن دارا يدخلها العبد جاهلا ويخرج منها كارها لحريّ أن لا يوثق بها ولا يطمئن إليها . قال بعض الحكماء : ما اتاه على أحد أكثر من مرة لأني تركته وأعرضت عنه . وقال آخر : بادروا بتعليم الأطفال قبل تراكم الاشتغال . وكتب أرسطاطاليس إلى الإسكندر : طلب الفضول في الدنيا عقوبة من اللّه ( تعالى ) ، أهل الإمساك ابتلاهم بطلب الفضول رزقا لغيرهم . سئل بعض الفلاسفة : ما بال الحسود أشدّ غمّا ؟ قال : لأنّه يأخذ نصيبه من هموم الدنيا فيضاف إلى ذلك غمّه بسرور الناس . وقال أرسطا طاليس الحكيم : لا تضادوا أصحاب الدول المقبلة فتدبروا بإقبالها . وقال فيثاغورس : كل شيء يحتاج إلى العقل إلّا الدولة . وقال أرسطو : بلطف الكلام يخدع الكرام ، من خاف شيئا هرب منه ، ومن خاف اللّه هرب إليه ، وقال : تعليم الأحمق إبطال العمر . وقال حكيم : الحلم أجلّ من العقل ، لأن اللّه ( تعالى ) وصف نفسه به . وقال لقمان : إذا قلّ طعمة المرء عاش طويلا . وقال جالينوس : خفف طعامك تأمن سقامك . وقال بليناس الحكيم : فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها . وقيل لحكيم : ما التواضع ؟ قال : التكبر على الأغنياء ، وقال : المشورة راحة لك وتعب لغيرك . وقال سغراطيس : لا ترد على ذي خطأ خطأه فإنه يستفيد منك ويتخذك عدوا . وقال : من لا يعرف الخير من الشر فألحقوه بالبهائم . وقال : رأس الحكمة حسن الخلق . وقال : الجمال مضرة على صاحبه منفعة للناظر إليه . وقال أفلاطون : لا تصحب الأشرار فإنهم يمنون عليك بالسلامة .