ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
540
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
والمنكر لا يزداد من اللّه إلّا بعدا » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « للداخل في المسجد عشر خصال : أوّلها أن يتعاهد خفيّه أو نعليه ، وأن يبدأ برجله اليمنى ، وإذا دخل يقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه والحمد للّه والسّلام على رسول اللّه والملائكة اللّهم افتح لنا أبواب فضلك وأبواب رحمتك إنّك أنت الوهّاب ، وأن يسلم على أهل المسجد ، وأن يقول إذا لم يكن في المسجد أحد : السّلام على عباد اللّه الصالحين أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأن لا يمر بين يدي المصلّي وأن لا يدخل إلّا بوضوء ، وأن لا يعمل فيه بعمل الدنيا ، وأن لا يتكلّم بكلام الدنيا ، وأن لا يخرج حتى يصلّي ركعتين ، وأن يقول إذا قام ليخرج سبحانك اللّهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصلاة عمود الدين وفيها عشر خصال : زين الوجه ، ونور القلب ، وراحة البدن ، وأنس القبور ، ومنزل الرحمة ، ومصباح السعادة ، وثقل الميزان ، ومرضاة الربّ ، وثمن الجنّة ، وحجاب من النار ، ومن أقامها فقد أقام الدين ، ومن تركها فقد هدم الدين » . وروى ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال للعبّاس بن عبد المطلب : « يا عمّاه ، ألا أعلّمك ؟ ألا أفعل بك عشر خصال ؟ إذا أنت فعلت ذلك غفر لك ذنبك أوّله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره ، سرّه وعلانيته : أن تصلّي أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وسورة ، فإذا فرغت من القراءة قلت وأنت قائم : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر خمس عشرة مرّة ، ثمّ تركع فتقولها عشرا ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ، ثمّ ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ، ثمّ تسجد فتقولها عشرا ، ثمّ ترفع رأسك فتقولها عشرا قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون في كلّ ركعة إن استطعت أن تصلّيها في كلّ يوم مرّة فافعل ، فإن لم تفعل ففي كلّ شهر ، فإن لم تفعل ففي كلّ سنة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرّة » . روى علماؤنا ( رض ) هذه الصلاة عن أئمة الهدى ( صلوات اللّه عليهم ) ، وهي مشهورة عندنا بصلاة جعفر ، ويقال لها أيضا : صلاة الحبوة وفيها ثواب جزيل . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أراد اللّه أن يدخل أهل الجنّة الجنّة يبعث إليهم ملكا ومعه هدية وكسوة من الجنّة ، فإذا أرادوا أن يدخلوها قال لهم الملك : قفوا فإنّ معي هدية من ربّ العالمين . قالوا : وما تلك الهدية ؟ قال الملك : هي عشرة خواتيم مكتوب في أحدها :