ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
509
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
ضعيف لأنّ نعيم بن إبراهيم ومسمع بن عبد الملك ] وإذا أسلمت عند ذمي ولها منه ولد بيعت ويسلم ثمنها إلى ذلك الذمي على ما قاله الشيخ أبو جعفر في المبسوط وابن إدريس في السرائر ، وفي كتاب إسحاق بن عمار رواه عن جعفر عن أبيه أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول في أمّ ولد لنصراني إذا أسلمت : بيعت لسيّدها في قيمتها ، والصحيح أنّها لا تباع . ولا تقرّ عند الذمي بل يلزم الحاكم سيّدها بنفقتها ويتركها عند من يرى تركها عنده مصلحة ، وبهذا القول قال الشيخ أبو جعفر في مسائل الخلاف وقال : تكون عند امرأة مسلمة تتولى القيام بها ، وإذا رهن الإنسان جاريته وقبضها المرتهن ثمّ إنّ مالكها الراهن وطئها بعد ذلك وحملت منه فإن كان له مال بيعت في الرهن ، وإذا تزوّج الرجل أمة غيره أو وطئها بإباحة سيّدها أو وطئها بشبهة وولدت من ذلك الوطء ثمّ اشتراها من سيّدها جاز له بعد ذلك بيعها لما رواه في باب الزيادات في كتاب النكاح من التهذيب عن الحسن بن محبوب عن محمّد بن مارد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يتزوّج الأمة تلد منه الأولاد ، ثمّ اشتراها فمكثت عنده ما شاء اللّه ولم تلد منه شيء بعد ما ملكها قال : هي أمته إن شاء باعها ما لم يحدث عنه حمل بعد ذلك ، وإن شاء أعتقها ، وإن قتلت سيّدها خطأ بيعت وسلم ثمنها إلى ورثته ، ورواه محمّد بن أحمد عن يحيى عن أبي عبد اللّه عن الحسن بن علي عن حماد بن عيسى عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال : إذا قتلت أم الولد سيّدها خطأ وبيعت في قيمتها حمل الشيخ في الإستبصار هذا الخبر على من مات ولدها . وروى غياث عن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام ، ووهب بن وهب عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام أنّها حرّة لأنّها سعاية عليها ولا تمنعه . فائدة : الواو تأتي على ثمانية أنواع : تارة تكون للعطف ، وتارة تكون بمعنى ربّ ، وتارة للقسم ، وتارة تكون بمعنى مع ، وتارة تكون واو الفاعلين في مثل يقومون أو علامة الرفع في مثل زيدون ، وتارة تزاد في مرسوم الخط في مثل عمرو فرقا بينه وبين عمر ، وبعد لا النافية في الجواب إذا قيل لشخص : هل فعلت كذا ؟ فيقول : لا وعافاك اللّه . يحكى عن الصاحب بن عباد الوزير إسماعيل ( ره ) أنّه قال : هذه الواو هنا أحسن من واو الأصداغ على خدود الملاح ، وتارة تكون واو الثمانية في مثل قوله ( تعالى ) : وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ « 1 » وكذلك في قوله ( جلّ وعلا ) : التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ
--> ( 1 ) - الكهف : 22 .