ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
409
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
لا يستجيب اللّه دعاءه إلى أربعين يوما : أحدها عند الجنازة ، وعند المقبرة ، وعند المريض ، وفي مجلس العلم ، وفي المساجد ، وعند الجماع ، وعند المصيبة » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ تمنّى جبرائيل أن يكون من بني آدم بسبع خصال وهي : الصلاة في الجماعة ، ومجالسة العلماء ، والصلح بين الاثنين ، وإكرام اليتيم ، وعيادة المريض ، وتشييع الجنازة ، وسقي الماء في الحجّ ، فاحرص على ذلك » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي إنّ اللّه أعطى شيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل الأمم بأربعين عاما » . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّا أهل البيت أعطينا سبع خصال لم يجمع لأحد بعدنا : الصباحة والفصاحة والسماحة والشجاعة والعلم والحلم والمحبّة في النساء » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكل الطعام الحار يلزمه سبع آفات : غلبة النسيان ، وذهاب الماء من فمه ، وذهاب القوة ، ونقصان السماع ، ونقصان رؤية البصر ، واصفرار الوجه ، وذهاب البركة من الطعام » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سبع خصال من عمل بها من امّتي حشره اللّه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين » . فقيل : وما هي يا رسول اللّه ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من زوّد حاجّا وأعان ملهوفا وربّى يتيما وهدى ضالّا وأطعم جائعا وأروى عطشانا وصام في يوم حرّ شديد » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أتدرون من التائب ؟ » قالوا : لا . قال : « إذا تاب العبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب ، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغيّر خلقه ونيّته فليس بتائب ، ومن تاب ولم يحفظ لسانه ولم يفتح قلبه ولم يوسع كفّه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقصر أمله فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقدم فضل قوته من بين يديه فليس بتائب ، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب من المعراجية » . قال اللّه ( تعالى ) : يا أحمد ألم تعلم متى يكون العبد عابدا ؟ قال : لا . قال اللّه ( تعالى ) : إذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وصمت يكفّه عمّا لا يعنيه ، وخوف يزداد كلّ يوم في بكائه ، وحياء يستحيي منّي في الخلاء ، وأكل ما لا بدّ