ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
382
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
والحياة والنوم واليقظة ، وكذلك الروح فحياتها علمها ، وموتها جهلها ، ومرضها شكّها ، وصحّتها يقينها ، ونومها غفلتها ، ويقظتها حفظها . وعن الحسين بن علي عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين بالكوفة في الجامع ، إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل ، فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن ستّة من الأنبياء لهم إسمان . قال : يوشع بن نون وهو ذو الكفل ، ويعقوب وهو إسرائيل ، والخضر وهو خليقا « 1 » ، ويونس وهو ذو النون ، وعيسى وهو المسيح ، ومحمّد هو أحمد ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) . عن الحسين « 2 » بن علي عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله : أخبرني عن ستّة لم يركضوا في رحم ، فقال : آدم ، وحواء ، وكبش إسماعيل ، وعصا موسى ، وناقة صالح ، والخفاش الذي عمله عيسى بن مريم فطار بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) . عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يعذب ستّة بستّة : العرب بالعصبيّة ، والدهاقين بالكبر ، والأمراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل . عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام عن علي عليه السّلام : قال السحت ثمن الميتة وثمن الكلب وثمن الخمر ومهر البغي والرشوة في الحكم وأجرة الكاهن . عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : ستّ لا ينبغي أن يسلم عليهم ، وستّة لا ينبغي لهم أن يؤموا ، وستّة في هذه الامّة من أخلاق قوم لوط : أمّا الذين لا ينبغي السّلام عليهم : فاليهود والنصارى وأصحاب النرد والشطرنج وأصحاب الخمر والبربط والطنبور والمتفكّهين بسب الامّهات والشعراء ، وأمّا الذين لا ينبغي أن يؤموا من الناس : فولد الزنا والمرتد والأعرابيّ بعد الهجرة وشارب الخمر والمحدود والأغلف ، وأمّا الذي من أخلاق قوم لوط : فالجلاهق وهو البندق والحصف « 3 » ومضغ العلك وإرخاء الإزار من القبا والقميص . وعن علي عليه السّلام قال : خرج أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وغير واحد من الصحابة يطلبون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت أم السلمة ،
--> ( 1 ) - خ ل : خلقيا . ( 2 ) - خ ل : الحسن . ( 3 ) - خ ل : الحذف .