ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )

100

المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر

ما ينبغي ، والتبذير صرف الشيء فيما لا ينبغي . الفرق بين الهزء والسخرية : أن في السخرية معنى طلب المذلة لأن السخر : التذليل ، والهزء يقتضي صغر القدر مما يظهر من القول القوي . الفرق بين اللدن والعند : أن لدن أقرب من عند لأنه يصلح أن تقول : عندي مال وهو غائب عنك ، ولا تقل : لدني مال إلّا لما يليك . الفرق بين الواحد والأحد أن الواحد : يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الذات والأحد يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الصفات . الفرق بين الواجب والفريضة : أن الفريضة تتعلق بالشرع والواجب يتعلق بالعقل . الفرق بين الهيئات والكيفيات أن الكيفيات : تتعلق بالصفات والهيئات تتعلق بالذات . الفرق بين الغسل والغسل : هو أن الغسل يطهّر النفس ، والغسل يطهّر الغير . الفرق بين الواجب المطلق والواجب المشروط : أن الواجب المطلق هو ما لا يفتقر في وجوبه إلى سبب كالصلاة والواجب المشروط هو ما يفتقر في وجوبه إلى حصول سبب آخر غير الشارع كالزكاة . الفرق بين الإيجاب والوجوب كالفرق ما بين الضارب والمضروب ، لأن معنى الضارب : هو تأثير الضرب ، ومعنى مضروب : هو المؤثر في الضرب ، فالضارب اسم مشتق لذات والمعنى قائم بغيرها والإيجاب معناه : هو التأثير والوجوب وهو حصول الأثر وهو أن اللّه ( تعالى ) لما أوجب علينا شيئا وجب ، فالأول يقال له : الإيجاب والثاني : الوجوب . الفرق بين التفريط والتعدي : أن التعدي هو فعل ما لا يجوز والتفريط هو إهمال سبب الحفظ ، فالأول : مفهوم وجودي ، والثاني : عدمي . وقيل الفرق بينهما فرق ما بين الخاص والعام وهو أن كل مفرط متعدّ وليس كل متعدّ مفرط . الفرق بين النية والعزم والإرادة : ان العزم لا بد أن يكون مسبوقا بتردد بخلاف النية فإنه لا يشترط فيها ذلك فظهر أن الإرادة إما بعد التردد فتلك عزم أو لا بعده فإما مقارنة فتلك نية أو غير مقارنة فتلك إرادة بقول مطلق . سئل بعض الحكماء عن الفرق بين الآلاء والنعماء ، فقال : كلما ظهر فهو الآلاء وما بطن منها فهو النعماء ، مثال ذلك أن اليدين آلاؤه وقوة اليدين نعماؤه ، والوجه آلاؤه والحسن والجمال نعماؤه ، والفم آلاؤه وطعم الطعام نعماؤه ، والرجلين آلاؤه والمشي