والد البهائي العاملي

89

أربعون حديثا في مكارم الأخلاق

عبدا من الدنيا - وأنا أريد أن أعذّبه - حتى أوفّى كل حسنة عملها ، امّا بسعة في رزقه ، وأمّا بصحة في جسمه ، وأمّا بأمن في دنياه . فإن بقيت عليه بقيّة ؛ هوّنت بها الموت » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما يزال الهمّ والغم بالمؤمن ، حتّى ما يدع له ذنبا » . وقال الصادق عليه السّلام : « الذنوب الّتي تغيّر النعم ؛ لبغي . والذنوب الّتي تورث الندم ؛ القتل . والّتي تنزل لنقم ؛ الظلم . والّتي تهتك الستور ؛ شرب الخمر . والّتي تحبس الرزق ؛ الزنا . والّتي تعجّل الفناء ؛ قطيعة الرحم . والّتي تردّ الدعاء ، وتظلم الهواء ؛ عقوق الوالدين » . وقال عليه السّلام : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا ، فأذنب ذنبا ؛ تبعه بنعمة ، وذكّره الاستغفار . وإذا أراد بعبد شرّا ، فأذنب ذنبا ؛ اتبعه بنعمة ، لينسيه الاستغفار ، ويتمادى بها ؛ وهو قول اللّه - تعالى - سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ [ الأعراف : 182 ] ، بالنعم عند المعاصي » . وقال عليه السّلام : « كم من مغرور بما ( قد - خ ) أنعم اللّه عليه . وكم من مستدرج بستر اللّه عليه ، وكم من مفتون بثناء