والد البهائي العاملي

26

أربعون حديثا في مكارم الأخلاق

لا تريد أن يمدحك عليه إلّا اللّه ، والنيّة أفضل من العمل » . وقال عليه السّلام : « أعجب ما كان في وصية لقمان عليه السّلام أن قال لابنه : « خف اللّه خيفة ، لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك ، وارج اللّه رجاء ، لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك » . وقال أبوه الباقر عليه السّلام : « ليس من عبد مؤمن ، إلا وفي قلبه نوران ، نور خيفة ونور رجاء ؛ لو وزن هذا ، لم يزد على هذا » . وقال الصادق عليه السّلام لإسحاق بن عمار : « يا إسحاق ؛ خف اللّه كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه ، فإنه يراك . وإن كنت ترى أنه لا يراك ، فقد كفرت . وإن كنت تعلم أنه يراك ، ثم برزت له بالمعصية ، فقد جعلته من أهون الناظرين عليك » .