والد البهائي العاملي

104

أربعون حديثا في مكارم الأخلاق

فقال : كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة ، عاد اللّه عليه بالمغفرة ؛ إن اللّه غفور رحيم ؛ يقبل التوبة ، ويعفو عن السيئات ؛ فإيّاك أن تقنّط المؤمن من رحمة اللّه » . وقال أبو بصير : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا أيها الذين آمنوا ، توبوا إلى اللّه توبة نصوحا . قال : هو الذنب ، الذي لا يعود فيه أبدا » . قلت : وأيّنا لم يعد ؟ . قال : « يا أبا محمّد ، إنّ اللّه يحبّ من عباده المقنتين التوّابين » . وقال عليه السّلام : « إذا تاب العبد توبة نصوحا ؛ أحبّه اللّه ، فستر عليه ذنوبه في الدنيا والآخرة » . وقال باقر العلم عليه السّلام : « إنّ اللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده ، من رجل أضلّ راحلته وزاده ؛ في ليلة ظلماء ، فوجدها . فاللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته ، حين وجدها » . وقال عليه السّلام : « التائب من الذنب ، كمن لا ذنب له .