ابن رضوان المالقي

89

الشهب اللامعة في السياسة النافعة

يا أيها الملك الذي * بصلاحه صلح « 43 » الجميع أنت الزمان « 44 » فإن عدل * ت فكله أبدا ربيع « 45 » أبو منصور : حق على الملك العادل في رعيته ، أن يفادوه بسني أبصارهم ، وسني أعمارهم . ومن كلامهم « 46 » : سلطان عادل ، خير من مطر وابل « 47 » . وقالوا : عدل السلطان ، خير من خصب الزمان « 48 » . سئل بعض الحكماء : أي الناس أفضل ؟ قال : من يعدل في أحكامه ، ويجزل في انعامه ، وتظهر الحكمة في كلامه . نظمه بعض الشعراء فقال وأجاد في « 49 » المقال رحمه اللّه : إذا حل الملوك مكان حكم * وجاروا كان حكمك فيه عدلا وإن صعدوا المنابر ثم جاروا « 50 » * فأنت إذا صعدت تقول فصلا وإن بذلوا القليل لمعتقيهم « 51 » * نكرت نوالهم فبذلت جزلا قال يحيى بن أكثم : ماشيت المأمون في بستان ، والشمس عن يساري ، والمأمون في الظل ، فلما رجعنا وقعت الشمس أيضا « 52 » علي ، فقال لي : تحول مكاني ، وأتحول مكانك ، حتى تكون في الظل كما كنت ( وأقيك الشمس كما

--> ( 43 ) د : صلاح ( 44 ) ج : أزمان . ق : الربيع ( 45 ) ورد هذا البيت في الذخائر والأعلاق لابن سلام ص 80 ( 46 ) الأصول اليونانية : من كلام حكمائهم ( الهند ) أيضا ( 47 ) ورد في السراج منسوبا إلى علي بن أبي طالب : إمام عادل خير من مطر وابل وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم وسلطان ظلوم خير من فتنة تدوم سراج ص 52 وقد ورد أيضا في التمثيل والمحاضرة ص 31 وفي الذخائر والأعلاق ص 80 وفي البهجة ج 1 ص 333 مسندا إلى عمرو بن العاص في المصدرين وفي نهاية الأرب السفر 6 ص 34 مسندا إلى بعض الحكماء ، وفي بدائع السلك ص 114 . ( 48 ) التمثيل والمحاضرة ص 43 ، والذخائر والأعلاق ص 80 ( 49 ) زيادة في د : وإجاد في المقال رحمه اللّه ( 50 ) ق ، د : حادوا ( أو أجاروا ) . ( 51 ) ق : لمستهيم ( 52 ) د : أيضا ساقطة