ابن رضوان المالقي

66

الشهب اللامعة في السياسة النافعة

والذخائر النفيسة الزكية « 132 » السنية « 133 » ، والمطاعم الشهية والمراكب البهية ، فهذه فضيلة تفضل بها هذه الأدوات « 134 » على ما هو دونها من أجناسها ، فيكون للقصر فضل على غيره من القصور ، وللثوب فضل على غيره من الثياب ، وللذخائر فضل على غيرها من الذخائر ، وللطعام فضل على غيره من الأطعمة ، وللدابة فضل على غيرها من الدواب فالفضيلة لهذه الأشياء لا لمالكها « 135 » . فصل في وجوب طاعة الملك وذكر ما له من الثواب قال اللّه تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ، وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 136 » » قال أبو هريرة لما « 137 » قرأ هذه الآية : أمرنا بطاعة الأئمة ، وطاعتهم من طاعة اللّه ، وعصيانهم من عصيان اللّه « 138 » . أبو منصور : من عصى السلطان ، فقد أطاع الشيطان . وقيل : من إجلال اللّه ، إجلال السلطان عدلا كان أو جائرا . الحديث « 140 » النبوي : الدين « 141 » النصيحة : قالوا لمن يا رسول اللّه ؟ قال : لله ولرسوله ولأولي الأمر منكم « 142 » . ابن عبد ربه : نصح الإمام ولزوم « 143 » طاعته فرض واجب ، وأمر لازم ، لا

--> ( 132 ) السلوانات ، ك : الزكية غير واردة . ( 133 ) ق : الزكية السنية محذوفة . ( 134 ) د : الآلات . ( 135 ) ورد النص في السلوانات : ص 38 - 39 . ( 136 ) آية 59 سورة النساء 4 . ( 137 ) العقد : نزلت ( 138 ) العقد : ج 1 ص 6 . ( 140 ) د : وفي الحديث النبوي ( 141 ) في العقد : الدين النصيحة - مكرر ثلاثا ( 142 ) « العقد الفريد » : ج 1 ص 6 - 7 وكذلك الفخري في « الآداب السلطانية والدول الإسلامية » ، دار بيروت 1966 ص 33 . ( 143 ) د : وطاعته ، ق : ووجوب طاعته .