ابن رضوان المالقي
159
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
له وأكمل « 130 » . قال بهيم « 131 » اليوناني : يزداد الملك الحازم برأي وزرائه ، كما يزداد البحر بمواده « 132 » من الأنهار « 133 » . قيل لهرمس : لم كان رأي المستشار أفضل من رأي المستشير . فقال « 134 » : لأن رأي المستشار معرى من الهوى « 135 » قال أرسطاطاليس : إذا صح الرأي مع المستشار « 136 » ، فلا يعجل إنفاذه « 137 » ، واتركه يختمر يوما وليلة إلا فيما تخاف فوته ، فاستخر اللّه وعجله « 138 » . قيل : ولما « 139 » كان أمضى السيوف ما بولغ « 140 » في إرهاف « 141 » حده ، وأجيد صقله ، كان أرجح « 142 » الآراء ، ما كثر امتحانه وأطيل تأمله « 143 » . وكان يقال : كل رأي لم تتمخض فيه الفكرة ليلة كاملة ، فهو مولود لغير تمام . في كتاب محاسن البلاغة للتدميري : في الروية تبيان الرأي وفي تبيان الرأي نضج الاعتزام .
--> ( 130 ) ورد النص في السراج ص 79 من الباب 27 ومصدرهما التاج كما ورد النص في العقد مستندا على التاج ج 1 ص 35 وورد أيضا في سياسة أرسطو ص 136 وفي الفخري ص 61 وورد أيضا في عيون الأخبار ج 1 ص 27 مستندا على التاج . ( 131 ) ق : إبراهيم ( 132 ) في م ، ب ، ج ، ق : بواده وفي ك : لمواده وكذلك في سياسة أرسطو ( 133 ) ورد هذا النص في السراج ص 78 كما ورد في عيون الأخبار ج 1 ص 27 كما ورد في سياسة أرسطو ص 136 والأدب الصغير لابن المقفع ص 846 ( 134 ) د : قال ( 135 ) سياسة أرسطو ( الأصول اليونانية ) ج 1 ص 134 ( 136 ) د : المستشير ( 137 ) د : بإنفاده ( 138 ) ورد في سياسة أرسطو نص شبيه بهذا المعنى كما ورد نفس النص في بدائع السلك ج 1 ص 305 ( 139 ) د : ولذا ( 140 ) السلوانات : بولغ - ق : بالغ ( 141 ) ق : إرهافه ( 142 ) ج ، ك : كان أنجح - د ، والسلوانات : وأنجح ( 143 ) السلوانات ص 16