ابن رضوان المالقي
142
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
عن المرء لا تسئل وسل « 10 » عن قرينه * فكل قرين بالمقارن مقتد « 11 » في زهر الأدب من كلام الخوارزمي : لا تصحب الكسلان في حاجاته « 12 » * كم صالح بفساد « 13 » آخر يفسد عدوى البليد إلى الجليد سريعة * والجمر يوضع في الرماد فيخمد « 14 » وأنشد أبو منصور الثعالبي : ما عاتب الرجل اللبيب كنفسه * والمرء يصلحه الجليس الصالح « 15 » وقد جاء « 16 » : حذر « 17 » الناس من مجالسة « 18 » الجاهلين « 19 » ، وفي ذلك يقول البستي : إن الجهول تضرني أخلاقه * ضرر السعال لمن به استسقاء كان يقال : احذروا ذوي الطباع المرذولة ، لئلا تسرق طباعكم منها ، وأنتم لا تعلمون . وقيل : لا تطمع في استصلاح الرذل ، والحصول على مصافاته ، فإن طباعه أصدق له منك ، ولن يترك طباعه لك .
--> ( 10 ) ج : أسال - البهجة : وسل ( 11 ) ج : يقتدي ، د ، البهجة ، الذخائر ، ك : مقتدى - وقد ورد البيتان في الذخائر والأعلاق لابن سلام ص 61 ووردا في البهجة ج 1 ص 703 منسوبين لعدي بن زيد - أنظر أيضا : شعراء النصرانية ص 466 وجمهرة أشعار العرب ص 102 . وورد البيت الأول في معجم الشعراء ص 25 وفي عيون الأخبار ج 3 ص 79 وفي حماسة البحتري ص 326 ، والتمثيل والمحاضرة ص 52 ، وقد نسب البيت إلى طرفة . وورد في ديوانه . ( 12 ) أ ، ب ، ج ، د : حاجته ( 13 ) ق ، ج : يفاسد ( 14 ) ورد هذان البيتان في التمثيل والمحاضرة ص 125 وفي البهجة ج 1 ص 703 - 704 منسوبين لأبي بكر الخوارزمي . وورد البيت الثاني في الذخائر والأعلاق ص 161 منسوبا إلى عدي بن زيد الخوارزمي . ( 15 ) التمثيل والمحاضرة ص 307 ( 16 ) ك : زيادة من ك : جاء . ( 17 ) د : وحذر ( 18 ) ق : مجالسة الصالحين ( 19 ) وفي السلوانات : وكان يقال : احذر الجاهل ، فإنه يجني على نفسه ولست أحب إليه من نفسه .