ابن أبي حجلة التلمساني

150

سلوة الحزين في موت البنين

وحيّا الحيا بالأخشبين « 106 » ( منازلا ) « 107 » * وروّى الحمى « 108 » والمأزمين « 109 » به معا ( منازل ) « 110 » لا ينفكّ طالع سعدها * بأفق الذي أهواه للبدر مطلعا وايلاف من ( أهواه ) « 111 » في رحلة الشتا * تحبّب لي فيها مصيفا ومربعا حمى ما اختشى فيه الحمام حمامه * ولا بات فيه الضبّ يوما مروّعا ولا هدّد الصيّاد هدهده الذي * كساه نفيس الطلّ تاجا مرصّعا فمن لي بظبي في حماه ألفته * فأصبح أرعى للحشاشة من دعا رعى عهد من يهواه بالحبّ ( مذ رأى ) * مراتع قلب الصبّ أمرا وأمرعا ( وفاق محّيا البدر في الليل عندما * تجاوز عشرا في السنين وأربعا ) « 111 » كساني بعادي عنه درعا من الضّنا * وثوب اصطباري كاد أن يتقطّعا عسى عائد ( منه ) لعاشقه الذي * له صلة بالسّقم لكن تضرّعا

--> ( 106 ) جبلان بمكة معجم ما استعجم 1 / 124 . ( 107 ) في د ( مناره ) . ( 108 ) الحمى بالكسر : الموضع فيه الكلأ يحمى من الناس أن يرعوه ومنه حمى الرندة في الحجاز ، أراده الرسول صلى اللّه عليه وسلم معجم البلدان 3 / 274 . ( 109 ) وهما مأزما منى معروفان بين عرفة والمزدلفة معجم ما استعجم 4 / 1173 . ( 110 ) في د ( معاهد ) . ( 111 ) في د ( هواه ) . ( 112 ) سقط من د .