ابن أبي حجلة التلمساني

120

سلوة الحزين في موت البنين

صاهرتم « 45 » . وقال إسحاق بن خلف « 46 » رحمة اللّه عليه ( شعر ) [ البسيط ] . تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا * والموت أكرم نزّال على الحرم « 47 » وقال حاتم لقاضي بلخ « 48 » وقد توفيّت أمّه : ( إن كانت وفاتها عظة لك ؛ فعظّم اللّه أجرك على موتها ، وإن لم تكن عظة ؛ فعظم اللّه أجرك على موت قلبك . ثم قال : أيها القاضي انّك تحكم بين عباد اللّه منذ ثلاثين سنة ولم يردّ « عليك أحد » « 49 » حكمك فكيف بحكم عليك ( بحكم واحد ) « 50 » وأنت تردّه بقلبك ولا ترضى به . وقال آخر : [ الوافر ] . ولم أر نعمة شملت كريما * كنعمة عورة سترت بقبر « 51 » وقال آخر : لكلّ أبي بنت على كلّ حالة * ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر فزوج يراعيها وخدر يصونها * وقبر يواريها وخيرهم القبر « 52 »

--> ( 45 ) الخبر في محاضرات الأدباء 1 / 326 . ( 46 ) من شعراء المعتصم كان رجلا شأنه الفتوّة ومعاشرة الشطار ، مدح الملوك ، وتوفي في حدود ( 230 ه ) فوات الوفيات 1 / 16 . ( 47 ) البيت في فوات الوفيات مع أبيات أخرى 1 / 326 . ( 48 ) بلخ : مدينة شهيرة في إقليم بخارى ، شرق إقليم خراسان فتحها المسلمون سنة 31 ه . ( 49 ) في د ( أحد عليك ) . ( 50 ) في ز ( حكما واحدا ) . ( 51 ) البيت في محاضرات الأدباء 1 / 326 وفيه : « كعورته إذا سترت بقبر » . ( 52 ) البيتان في المحاسن والمساوىء ص 63 .