محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي
276
الآداب الشرعية والمنح المرعية
والكافور " " 1 " رواه ابن ماجة والترمذي وقال غريب . ومن قدم من الأطباء العنبر على المسك فقد أخطأ وكون العنبر لا يتغير على طول الزمان فهو كالذهب فهذه خاصية واحدة للعنبر لا تقاوم ما في المسك والله أعلم . ( ميعة ) فيها قبض وتجفيف حارة يابسة وقيل رطبة تسخن وتلين وتنضج ، وقيل تنقي الدماغ وتنفع الجذام وتمسك الطبع يؤخذ منها إلى مثقال ، وتنفع من السعال ، والزكام ، والنزلات ، والبحوحة من رطوبة وتحدر الحيض شربا وحملا وهي مصدعة ، وقيل تضر بالرئة ويصلحها المصتكي . ( ند ) يسخن إذا بخر به والبخور به يقوي القلب وينفع من السموم وهو مركب من عود هندي ومسك وعنبر يعجن بهما وقد يعمل من عنبر ومسك وقد يضم إلى ذلك الكافور . ( نرجس ) يروى فيه وفي المرزنجوش والبنفسج عن النبي صلى الله عليه وسلم ما لا يصح وبعضه في المستوعب وهو في موضوعات ابن الجوزي . والنرجس معتدل في الحر واليبس يلطف وقيل جار يابس في الثانية وقيل في الثالثة فيه تحليل قوي وينفع الزكام البارد ويفتح سدد الدماغ والمنخرين وينفع من الصداع عن رطوبة أو سوداء ويصدع الرؤوس الحارة ، ويصلحه البنفسج أو الكافور . وأصله وهو بصل يدمل القروح الغائرة إلى العصب وله قوة جالية جاذبة تجذب من القمر ويجلو ويخرج الشوك ويجلو الكلف وينفع من داء الثعلب ويهيج الدينلات ، وأكله يهيج القيء ويجذب الرطوبة من قعر البدن والمحدق منه إذا شق بصله صليبا وغرس صار مضاعفا ، ومن أدمن شمه في الشتاء أمن البرسام في الصيف ، وفيه من العطرية ما يقوي القلب والدماغ ، قال صاحب التيسير : شمه يذهب بصرع الصبيان . ( ورد ) مركب من جوهرين مائي وأرضي فيه حرافة وقبض ومرارة ومرارته نقل إذا يبس ، بارد في الأولى يابس في أول الثانية وقيل في الثالثة متوسط في الغلظ واللطافة ، تجفيفه أقوى من قبضه . يقوي الأعضاء الباطنة واللثة والأسنان ويصلح نتن العرق إذا استعمل في الحمام ويقطع الثآليل . وإذا استعمل مسحوقا ينفع من القروح والسجوح في المعلى وينبت اللحم في القرحة العميقة ، مسكن للصداع الحار ، مهيج للزكام والعطاش وأقماعه تنفع من نفث الدم وهو نافع للكبد والمعدة . ويسكن أوجاع السفل طلاء بريشه ويحتق بطيخه لقروح الأمعاء والطري منه يسهل عشرة دراهم منه عشرة مجالس وثلاثة دراهم منه تنفع من حرارة حمى الربيع ، ويابسه لا يسهل ، وإذا طبخ مع العدس وضمدت به المعدة نفع قروحها وإذا أمسك في الفم نفع من
--> ( 1 ) إسناده ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2549 ) وابن ماجة ( 4336 ) وصححه ابن حبان ( 16 / 466 / 7438 ) . وتكلم محقق الأخير على سنده . وكنت تكلمت عليه في تخريج صفة الجنة لابن كثير .