أحمد بن موسى بن طاووس الحلي
84
زهرة الرياض ونزهة المرتاض
وإيّاك والرّضى بدنس الذّلّ ، والنّدم على فوائت ثمرات شجر الوهن . وإنّي إذا ما فاتني الأمر لم أبت * أقلّب كفّي إثره متندّما ولكنّه إن جاء عفوا قبلته * وإن فات لم أتبعه : هلّا وليتما وأقبض خطوي عن حظوظ كثيرة * إذا لم أنلها وافر العرض مكرما وأكرم نفسي أن أضاحك عابسا * وأن أتلقّى بالمديح مذمّما وما ذا عسى الدّنيا وإن جلّ قدر ما * ينال بها من صيّر العرض سلّما « 1 »
--> - ص 272 ؛ والشّاعر مجهول . والبيتان الآخران : فنفسك أكرمها ، وإن ضاق مسكن * عليك لها ، فاطلب لنفسك مسكنا وإيّاك والسّكنى بمنزل ذلّة * يعدّ مسيئا فيه من كان محسنا ( 1 ) . الأبيات من قصيدة تبلغ أربعة وأربعين بيتا وهي للقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ، راجع التذكرة السعدية في الأشعار العربية ، ص 387 ؛ تفسير أبي الفتوح الرّازي ، ج 4 ، ص 88 ؛ أيضا ، ج 12 ، ص 356 ؛ شرح المضنون به على غير أهله ، ص 11 .