أحمد بن موسى بن طاووس الحلي

21

زهرة الرياض ونزهة المرتاض

وكان يدعى بنقيب النقباء ، ولكنّه مات دارجا » « 1 » . اطراء العلماء له قال تلميذه العارف به ، الحسن بن داود الحلّي : « أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني ، سيّدنا الطاهر ، الإمام المعظّم ، فقيه أهل البيت ، جمال الدين أبو الفضائل ، مصنّف ، مجتهد ، كان أورع فضلاء زمانه ، قرأت عليه أكثر البشرى والملاذ وغير ذلك من تصانيفه ، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته ، وكان شاعرا ، مصقعا ، بليغا ، منشئا ، مجيدا . من تصانيفه : كتاب بشرى المحقّقين في الفقه ستّ مجلّدات ، كتاب الملاذ في الفقه أربع مجلّدات ، كتاب الكرّ مجلّد ، كتاب السهم السريع في تحليل المبايعة مع القرض مجلّد ، كتاب الفوائد المعدّة في أصول الفقه مجلّد ، كتاب الثاقب المسخّر على نقض المشجّر في أصول الدين ؛ كتاب الروح نقضا على ابن أبي الحديد ، كتاب شواهد القرآن مجلّدان ، كتاب بناء المقالة العلويّة في نقض الرسالة العثمانية مجلّد ، كتاب المسائل في أصول الدين مجلّد ، كتاب عين العبرة في غبن العترة مجلّد ، كتاب زهرة الرياض في المواعظ مجلّد ، كتاب الاختيار في أدعية الليل والنهار مجلّد ، وله غير ذلك تمام اثنين وثمانين مجلّدا من أحسن التصانيف وأحقّها ، وحقّق الرجال ، والرواية ، والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه ، ربّاني ، وعلّمني ، وأحسن إليّ ، وأكثر فوائد هذا الكتاب ونكته « 2 » من إشاراته وتحقيقاته . جزاه اللّه عنّي أفضل جزاء المحسنين » « 3 » .

--> ( 1 ) . دائرة المعارف ، ج 3 ، ص 201 . ( 2 ) . أي كتاب الرجال لابن داود . ( 3 ) . رجال ابن داود ، ص 45 .