أحمد بن موسى بن طاووس الحلي
19
زهرة الرياض ونزهة المرتاض
ومنهم : السيّد قوام الدين أبو طاهر أحمد بن الحسن بن موسى بن طاووس . قال ابن عنبة الداودي : « السيّد قوام الدين أحمد بن عزّ الدين الحسن أمير الحاجّ ، درج أيضا وانقرض السيّد عزّ الدين » . « 1 » وقال ابن بطوطة : « السيّد الشريف أبو طاهر ، أمير الحاجّ ، نقيب المشهد الشريف الغروي » « 2 » . وقال ابن الفوطي : كان من السادات الأكابر ، الأكارم ، الأعيان ، الأعاظم ، حجّ بالناس في أيّام السلطان أرغون بن السّلطان أباقا ، وأيّام أخيه كيخاتو ، وحسنت سيرته ، وتسييره الحاجّ ذهابا ومجيئا ، وشكره أهل العراق ، والغرباء الّذين حجّوا معه ، وكان جميل السيرة ، كريما ، وله خيرات دارّة على الفقراء ، وكان دمث الأخلاق ، جميل السيرة ، رأيته ، وكتبت عنه بالحلّة ، وكان قد رسم لي في كلّ عام خمسمائة رطل من القسب ، وكانت وفاته في سنة أربع وسبعمائة 704 ه ، ق . « 3 » ومنهم : السيّد رضيّ الدين أبو القاسم عليّ بن السيّد غياث الدين أبي المظفّر عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس . فهو مشترك مع عمّ وابن عمّ أبيه في الاسم واللقب والكنية ، كان عالما ، فاضلا ، جليل القدر ، متولّي نقابة الطالبيّين . قال الأفندي : فاضل ، جليل - إلى أن قال - : رأيت في مشهد الرضا بخطّ ابن داود رحمه اللّه على آخر نسخة من كتاب الفصيح المنظوم لثعلب في اللغة نظم ابن أبي الحديد المعتزلي بهذه العبارة : بلغت المعارضة بخطّ المصنّف مع مولانا النقيب ، الطاهر ، العلّامة ، مالك الرق ، رضيّ الملّة والحقّ والدين ، جلال
--> ( 1 ) . عمدة الطالب ، ص 191 . ( 2 ) . رحلة ابن بطوطة ، ص 111 . ( 3 ) . تلخيص مجمع الآداب ، ج 4 ، ص 757 .