العز بن عبد السلام
54
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
فصل في الإطعام للّه قال تعالى : إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [ الإنسان : 9 ] ، وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ [ البقرة : 272 ] . فصل في الصبر للّه قال اللّه تعالى : وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [ المدثر : 7 ] ، وقال تعالى : وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ [ الرعد : 22 ] . فصل في التنافس في الطاعات قال اللّه تعالى : وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [ المطففين : 26 ] ، وقال : أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ [ الإسراء : 57 ] التنافس في الطاعات طلب أنفسها وأفضلها . فصل في طلب رضا اللّه قال اللّه تعالى : يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً [ الفتح : 29 ] ، وقال تعالى : يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ [ المائدة : 16 ] ، وقال تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً [ النساء : 114 ] ، وقال تعالى : إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي [ الممتحنة : 1 ] . من طلب رضا اللّه تعاطى أسباب رضاه وطاعته ومحبته ، وتباعد من أسباب معصيته وسخطه ومخالفته . ( ق 18 - أ ) فصل في طلب / القرب إلى اللّه قال اللّه تعالى : وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ [ التوبة : 99 ] ، وقال : وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ [ العلق : 19 ] ، وقال : " من تقرب إليّ شبرا