العز بن عبد السلام

287

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

والعدوان ؛ لما فيها من إرضاء الرحمن ، وإرغام النفس والشيطان . فصل في كظم التثاؤب في الصلاة قال عليه السّلام : " إذا تثاوب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع ؛ فإن الشيطان يدخل " " 1 " ، وروي : " إذا تثاوب أحدكم فليمسك بيده على فيه ؛ فإن الشيطان يدخل " " 2 " . فصل في البصاق في الصلاة قال عليه السّلام : " إن أحدكم إذا قام يصلي فإن اللّه قبل وجهه ، فلا يبصقن قبل وجهه ، وليبصق عن يساره أو تحت رجله اليسرى ، فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ، ثم طوى ثوبه بعضه على بعض " " 3 " . فصل في ستر المذنب على نفسه قال صلّى اللّه عليه وسلّم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من الإجهار أن يعمل العبد عملا ثم يصبح قد ستره ربه فيقول : يا فلان ، عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر اللّه عنه " " 4 " . الذنوب أخطر العورات ، وأقبح السوآت ، والمجاهر بها مجاهر بأقبح العورات وأشنع السوآت . فصل في اختيار القبر " لما دنت وفاة موسى سأل ربه أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية حجر ، قال

--> ( 1 ) رواه مسلم ( 2995 / 59 ) عن أبي سعيد الخدري مرفوعا . ( 2 ) رواه مسلم ( 2995 / 57 ) عن أبي سعيد الخدري مرفوعا . ( 3 ) رواه مسلم ( 3008 ) عن جابر بن عبد اللّه مرفوعا ، ورواه البخاري ( 405 ، 406 ، 408 ) ، ومسلم ( 548 ، 550 ، 551 ) عن أنس ، وعن ابن عمر ، وعن أبي هريرة مرفوعا . ( 4 ) رواه البخاري ( 6069 ) ، ومسلم ( 2990 ) عن أبي هريرة مرفوعا .