العز بن عبد السلام
257
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [ آل عمران : 172 ] . فصل في متابعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال اللّه - عز وجل - : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [ آل عمران : 31 ] ، وقال : وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [ الأعراف : 158 ] . فصل في طاعة اللّه ورسوله قال اللّه تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [ النساء : 59 ] ، وقال : وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا [ النور : 54 ] . فصل في المسارعة إلى الخيرات قال اللّه تعالى : إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ [ الأنبياء : 90 ] ، وقال : وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [ آل عمران : 133 ] ، وقال : وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى [ طه : 84 ] ، وسئل صلّى اللّه عليه وسلّم : أي الأعمال أفضل ؟ فقال : الصلاة لأول وقتها " " 1 " . المسارعة إلى الخيرات عامة في جميع الطاعات ، إلا ما ثبت استثناؤه . فصل في المسابقة إلى الخيرات قال اللّه تعالى : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ * [ البقرة : 148 ، المائدة : 48 ] ، وقال : سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [ الحديد : 21 ] ، وقال : وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ [ فاطر : 32 ] ، وقال : وَهُمْ لَها سابِقُونَ [ المؤمنون : 61 ] ، وقال : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [ الواقعة : 10 ] . فصل في فعل الخيرات قال اللّه تعالى : وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ الحج : 77 ] ، وقال : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [ الزلزلة : 7 ] ، وقال : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ
--> ( 1 ) رواه البخاري ( 527 ) ، ومسلم ( 85 ) عن ابن مسعود مرفوعا .