العز بن عبد السلام

217

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

فصل في الدعاء بالسقيا قال اللّه تعالى : وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ [ البقرة : 60 ] ، واستسقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واستحصى . فصل في الدعاء بفراق الفجرة قال اللّه تعالى : فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [ المائدة : 25 ] ، فراق الفجرة من شيم البررة ؛ لأن جليس السوء كصاحب الكير . فصل في الاستعاذة من الظلمة قال اللّه تعالى : وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [ الدخان : 20 ] . وقال : إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ [ غافر : 27 ] . طلب الخيور كلها والاستعاذة من الشرور بأسرها ، مسبب عن معرفة أن الخير كله بيد اللّه ، واللّه على كل شيء قدير . فصل في الاستعاذة من طلب ما يجهل قال اللّه تعالى حكاية عن نوح : أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ [ هود : 47 ] . فصل في الدعاء بالحكم قال اللّه تعالى : / رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [ الشعراء : 83 ] . ( ق 71 - أ ) فصل في الدعاء بالجنة قال اللّه تعالى : وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ [ الشعراء : 85 ] ، وقال عليه السّلام : " أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل " " 1 " .

--> ( 1 ) رواه الإمام أحمد ( 6 / 133 ، 146 ، 147 ) ، والبخاري ( 639 ) ، وابن ماجة ( 3764 ) ، والحاكم ( 1 / 521 ) عن عائشة مرفوعا .