مؤلف مجهول
314
كتاب في الأخلاق والعرفان
واللّه المحمود وله الحمد على العبد ما دار فلك وسبّح ملك أو تضرّع منيب أو تفكّر لبيب ، قال اللّه تعالى : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِياءُ يعني الشّرف فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 1 » .
--> ( 1 ) . الجاثية : 27 .