ابن الجوزي
81
كتاب ذم الهوى
الباب السابع في ذكر ما ينفي عن القلوب صداها أخبرنا المبارك بن علي ، قال : أنبأنا علي بن محمد بن العلاف ، قال : أنبأنا عبد الملك بن بشران ، قال : أنبأنا أبو العباس الكندي ، قال : أنبأنا محمد بن جعفر الخرائطي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن هارون ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي روّاد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد . قيل : يا رسول اللّه ، فما جلاؤها ؟ قال : تلاوة القرآن » « 1 » . قال محمد بن جعفر : وحدثنا حماد بن الحسن ، قال : حدثنا سيار ، عن جعفر بن سليمان ، عن المعلّى بن زياد ، قال : قال رجل للحسن : يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي ! قال : أذبه من الذّكر . وقد روي أن رجلا سأل عائشة : ما دواء قسوة القلب ؟ فأمرته بعيادة المرضى وتشييع الجنائز ، وتوقع الموت . وشكا ذلك رجل إلى مالك بن دينار ، فقال : أدمن الصيام ، فإن وجدت قسوة فأطل القيام ، فإن وجدت قسوة فأقلّ الطعام . وسئل ابن المبارك : ما دواء القلب ؟ فقال : قلّة الملاقاة . أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا أحمد بن علي بن خلف ، قال : أنبأنا أبو
--> ( 1 ) منكر . رواه الخرائطي في « اعتلال القلوب » وابن عدي ( 5 / 1921 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 8 / 197 ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 2014 ) ، والخطيب ( 11 / 85 ) ، والقضاعي ( 1179 ) عن ابن عمر ، وفيه عبد الرحيم بن هارون : تركه الدارقطني . ورواه البيهقي في « الشعب » « 2014 » أيضا ، والقضاعي ( 1178 ) عن ابن عمر ، وفيه عبد اللّه بن عبد العزيز بن أبي روّاد : أحاديثه منكرة .