ابن الجوزي
65
كتاب ذم الهوى
لمكان القهر ، وغالب الهوى ذو صولة . ولذلك وقع عظيم في الشرع وعند الخلق . أما في الشرع فإنّ قهر الهوى يوجب المباهاة . أخبرنا علي بن عبد اللّه ، قال : أنبأنا ابن النقور ، قال : حدثنا أبو حفص الكتاني ، قال : حدثنا البغوي ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثنا أبو عشّانة ، قال : سمعت عقبة بن عامر يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عجب ربّنا من شاب ليس له صبوة » « 1 » . أخبرنا عبد الوهاب ، ويحيى بن علي ، قالا : أنبأنا أبو محمد الصّريفيني ، قال : أنبأنا محمد بن الحسن بن عبدان ، قال : أنبأنا محمد بن هارون الحضرمي ، عن عبد الحميد البهرامي ، عن يزيد بن ميسرة ، قال : إنّ اللّه عز وجل يقول « أيها الشاب التارك شهوته من أجلي ، أنت عندي كبعض ملائكتي » . أخبرنا المبارك بن علي ، قال : أنبأنا علي بن محمد بن العلّاف ، قال : أنبأنا عبد الملك بن بشران ، قال : أنبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، قال : حدثنا أبو بكر الخرائطي ، قال : حدثنا نصر بن داود ، قال : حدثنا الهيثم بن خارجة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الرحمن بن عدي ، عن يزيد بن ميسرة ، قال : إن اللّه تبارك وتعالى يقول : « أيها الشاب التارك شهوته لي ، المتبذّل شبابه من أجلي ، أنت عندي كبعض ملائكتي » . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا أبو بكر بن خلف ، قال : أنبأنا أبو عبد الرحمن السّلمي ، قال : سمعت محمد بن عبد اللّه بن شاذان يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت ذا النون يقول : قال اللّه تعالى : « من كان لي مطيعا كنت له وليا ، فليثق بي وليحكم عليّ ، فوعزّتي لو سألني زوال الدنيا لأزلتها له » .
--> ( 1 ) ضعيف . رواه أحمد ( 4 / 151 ) عن عقبة بن عامر ، وفيه ابن لهيعة : ضعيف .