ابن الجوزي
389
كتاب ذم الهوى
الباب الواحد والأربعون في ذكر من ضربت به الأمثال في العشق أشهر المشهورين بذلك مجنون ليلى . وله أخبار كثيرة وأشعار كثيرة ، وإنما أنتقي محاسنها . اختلف العلماء بالأنساب في اسمه ونسبه . أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا أحمد بن محمد البخاري ، قال : أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري . وأخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسّن التّنوخي ، قال : أنبأنا أبو عمر بن حيّويه ، قال : حدثنا محمد بن خلف ، قال : قال ابن دأب ، عن رباح بن حبيب العامري ، قال : هو قيس بن الملوّح بن مزاحم . وقال أبو عبيدة : هو البختري بن الجعدي . وقال أبو عمرو الشيباني : أخبرني أبو بكر الوالبيّ ، عن بعض ولد عليّ بن أبي طالب ، قال : هو قيس بن معاذ العقيلي . وقال أبو العالية : هو الأقرع بن معاذ . أنبأنا محمد بن عبد الباقي ، قال : أنبأنا علي بن المحسّن ، قال : أنبأنا ابن حيّويه ، قال : أخبرني محمد بن خلف ، قال : أخبرني أحمد بن حرب ، قال : أخبرني ابن أبي كريم ، قال : أخبرنا أبو قلابة العامري ، عن القاسم بن سويد الحرمي ، قال : كان في بني عامر ثلاثة مجانين : معاذ ليلى ، وهو معاذ بن كليب ، أحد بني عامر بن عبيد . وقيس بن معاذ . ومهديّ بن الملوّح الجعدي . فأما ليلى فاختلفوا في نسبها ، فقال بعضهم : ليلى بنت مهدي . وقال بعضهم : ليلى بنت ورد من بني ربيعة . وفي كنيتها قولان : أحدهما أم مالك ، وكذلك كناها المجنون في شعره . والثاني : أم الخليل .