ابن الجوزي

333

كتاب ذم الهوى

وله : أيها الركب بلّغوها سلامي * واتقوا لحظ طرفها السّحّارا إنّ مسّ الهوى خفيّ كداء ال * عرّ يعدي فيفسد الأبرارا « 1 » وله : والحبّ سلطان له عبيد * مجّان لم يشروا بأثمان وله : كم قد رأينا قاهرا سلطانه * لبس الهوى فأذلّه سلطانه وله : وكأن الهوى امرؤ علويّ * ظنّ أني وليت قتل الحسين وكأني لديه نجل زياد * فهو يختار أوجع القتلين وله : أيا قلب ذق خالفتني وعصيتا * نهيتك عما ضرّني فأبيتا عصيت مقالي في التسرع في الهوى * وخالفتني فيه فكيف رأيتا ؟ ! أخبرتنا شهدة بنت أحمد ، قالت : أنبأنا أبو محمد بن السراج ، قال : أنبأنا علي بن المحسّن التّنوخي ، قال : أنبأنا أبو عمر بن حيّويه ، قال : أنبأنا محمد بن خلف ، قال : حدثني أبو علي الحسن بن صالح ، قال : قال مساور الورّاق : قلت لمجنون كان عندنا ، وكان شاعرا ، يقال إن عقله ذهب لفقد ابنة عمّ كانت له ، أجز هذا البيت : وما الحبّ إلا شعلة قدحت بها * عيون المها باللّحظ بين الجوانح

--> ( 1 ) العر : داء يصيب الإبل كالجرب .