ابن الجوزي

194

كتاب ذم الهوى

أنبأنا محمد بن يعلى ، قال : حدثنا أبو جعفر بن دحيم ، قال : حدثنا أبو عمرو بن أبي غرزة ، قال : حدثنا عثمان بن محمد ، قال : حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن هشام ، عن الحسن ، عن جابر ، قال : قيل يا رسول اللّه : أي الهجرة أفضل ؟ قال : « أن تهجر ما حرّم اللّه عليك » « 1 » . أخبرنا المبارك بن علي ، قال : أنبأنا علي بن محمد العلاف ، قال : أنبأنا عبد الملك بن بشران ، قال : أنبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة ، قال : حدثنا سيّار بن حاتم ، عن جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا أبو طارق ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اتّق المحارم تكن أعبد الناس » « 2 » . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا الحسن بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن خلّاد ، قال : حدثنا سعيد بن نصر ، قال حدثنا علي بن هاشم بن مرزوق ، قال : حدثني أبي ، قال حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن سفيان ، عن عمر بن نبهان ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ للحسنة نورا في القلب ، وزينا في الوجه ، وقوة في العمل ، وإنّ للخطيئة سوادا في القلب ، ووهنا في العمل ، وشينا في الوجه » « 3 » .

--> ( 1 ) صحيح . وجاء من حديث عبد اللّه بن حبشي . رواه أحمد ( 3 / 411 - 412 ) وأبو داود ( 1325 ) و ( 1449 ) ، والنسائي ( 5 / 85 ) و ( 8 / 94 ) . ( 2 ) حسن . رواه أحمد ( 2 / 310 ) ، والترمذي ( 2305 ) ، والخرائطي في « مكارم الأخلاق » ( ص : 42 ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 9543 ) و ( 11128 ) عن أبي هريرة ، وفيه أبو طارق : مجهول ، وعنعنة الحسن . وله طريق أخرى عن أبي هريرة يصح بها . ( 3 ) ضعيف . فيه عمر بن نبهان العبدي ويقال الغبري : ضعيف . وفي المطبوع من « ذم الهوى » : عمرو بن نبهان ، خطأ ، والصواب عمر .