ابن الجوزي
192
كتاب ذم الهوى
الباب الرابع والعشرون في التحذير من المعاصي وقبح أثرها أخبرنا الكروخي ، قال : أنبأنا الغورجي والأزدي ، قالا : أنبأنا الجرّاحي ، قال : حدثنا المحبوبي ، قال : حدثنا الترمذي . وأنبأنا علي بن عبيد اللّه وأحمد بن الحسن وعبد الرحمن بن محمد ، قالوا : أنبأنا ابن المأمون ، قال : أنبأنا علي بن عمر الحربي ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن الصبّاح ، قالا : حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : حدثنا سفيان بن حبيب عن الحجّاج الصّوّاف وأخبرنا ابن الحصين ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : أنبأنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سليمان بن داود ، قال : حدثنا حرب وأبان ، كلّهم عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ اللّه يغار ، وإنّ المؤمن يغار ، وغيرة اللّه عز وجل أن يأتي المؤمن ما حرّم عليه » « 1 » . أخرجه البخاري ومسلم جميعا . أخبرنا هبة اللّه بن محمد ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا أحد أغير من اللّه عزّ وجل ، فلذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا أحد أحبّ إليه المدح من اللّه عز وجل » « 2 » .
--> ( 1 ) صحيح . رواه أحمد ( 2 / 519 - 520 ) ، والترمذي ( 1168 ) عن أبي هريرة ، بهذين الإسنادين . وهو في البخاري ( 5223 ) ، ومسلم ( 2761 ) عن أبي هريرة . وسقطت عبارة : عن الحجاج الصوّاف من المطبوع فاستدركتها . ( 2 ) صحيح . رواه أحمد ( 1 / 381 ) عن عبد اللّه ، بهذا الإسناد ، وهو في البخاري ( 5220 ) -