ابن الجوزي

189

كتاب ذم الهوى

أنبأنا أحمد بن أحمد ، قال : أنبأنا أبو بكر الخطيب ، قال : أنبأنا أبو سعيد بن شاذان ، قال أنبأنا محمد بن عبد اللّه الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو بكر القرشي ، قال : حدثني الحسين بن أبي الأسد ، قال : حدثنا المعلى بن أسد ، قال : حدثنا عدي بن أبي عمارة ، قال : حدثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ الشيطان واضع خطمه في قلب ابن آدم ، فإن ذكر اللّه خنس ، وإن نسي اللّه التقم قلبه » « 1 » . قال القرشي : وحدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، قال : « ما من إنسان إلا وشيطان متبطّن فقار ظهره ، لاو عنقه على عاتقه ، فاغر فاه على قلبه » « 2 » . أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أنبأنا جعفر بن أحمد ، قال أنبأنا ابن المذهب قال : أنبأنا ابن مالك ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا بهز ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا قتادة قال : سمعت يونس بن جبير يقول : شيّعنا جندب بن عبد اللّه فلما بلغ خصّ المكاتب قلنا له : أوصنا . قال : أوصيكم بتقوى اللّه عز وجل ، والقرآن ، فإنه نور الليل المظلم وهدى النهار ، فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة ، فإن عرض بلاء فعرّض مالك قبل نفسك ، فإن تجاوزه البلاء فقدّم مالك ونفسك دون دينك ، فإن المحزوب من حزب دينه ، والمسلوب من سلب دينه ، إنه لا غنى بعد النار ، ولا فاقة بعد الجنة ، وإنّ النار لا يفكّ أسيرها ، ولا يستغني فقيرها .

--> ( 1 ) ضعيف . رواه ابن أبي الدنيا في « مكائد الشيطان » ، وأبو يعلى ( 4301 ) وابن شاهين في « الترغيب » ( 284 / 2 ) ، وأبو نعيم ( 6 / 268 ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 540 ) عن أنس ، وفيه زياد النّميري وعدي بن أبي عمارة : ضعيفان . ( 2 ) ضعيف . رواه ابن أبي الدنيا في « مكائد الشيطان » عن خالد بن معدان مرسلا ، وفي المطبوع من « ذم الهوى » : عن ثور بن زيد ، عن خالد ، خطأ ، والصواب : ثور بن يزيد .