قطب الدين الراوندي
18
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع )
وقال السماهيجيّ فيه : وكان عالما ، فاضلا ، كاملا ، فقيها ، محدّثا ، ثقة ، عينا ، علّامة « 1 » . وفي تأسيس الشيعة للسيّد الصدر ( 1354 ه ) : الفقيه ، الإمام ، الحجّة في كلّ فنون العلم ، المصنّف في كلّها ، وأحسن من ترجمه السيّد عليّ بن صدر الدين المدنيّ في « الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة » « 2 » ، ولولا خوف الإطالة لذكرت لك فهرس مصنّفاته ، وآتيك بالعجب من تبحّره وطول باعه . . . « 3 » . وفي شرح نهج البلاغة الحديديّ ( 656 ه ) : سعيد بن هبة اللّه بن الحسن ، الفقيه ، المعروف بالقطب الراونديّ ، وكان من فقهاء الإماميّة « 4 » . وقال ابن الفوطيّ ( 732 ه ) في مجمع الآداب : قطب الدين بن أبي الفرج الراونديّ ، فقيه الشيعة ، كان من أفاضل علماء الشيعة ، يروي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن المحسّن الحلبيّ ، عن أبي الفتح محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكيّ ، عن أبي الحسن بن شاذان القمّيّ ، عن محمّد بن أحمد بن عيسى ، عن سعد بن عبد اللّه القمّيّ ، عن أيّوب بن نوح ، قال : قال الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام : اكتبوا الحديث واحتفظوا بالكتب فستحتاجون إليها يوما ما ، وإذا كتبتم العلم فاكتبوه بأسانيده ، واكتبوا معه الصلاة على محمّد وآل محمّد ، فإنّ الملائكة يستغفرون لكم ما دام ذلك الكتاب ، انتهى « 5 » . وقال ابن حجر العسقلانيّ ( 852 ه ) في لسان الميزان : سعيد بن هبة اللّه بن الحسن بن عيسى الراونديّ ، أبو الحسين ، ذكره ابن بابويه في تاريخ الري ، وقال :
--> ( 1 ) تنقيح المقال 2 : 22 . ( 2 ) لم نجد له ذكرا في كتاب الدرجات الرفيعة . ( 3 ) تأسيس الشيعة لفنون الإسلام : 341 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 5 . ( 5 ) مجمع الآداب 3 : 379 .