الزمخشري

69

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

217 - ربيعة الرقي « 1 » : عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي * بكحلة منك تشفيه من الرمد إن تكتحل منك عيناه فلا رمد * على ربيعة يخشى آخر الأبد 218 - طعن في عين قتادة بن النعمان يوم أحد فندرت في وجنته ، فردّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكانت أحد عينيه نظرا وأحسنها ، فقال الخرنق الأوسي : ومنا الذي سالت على الخد عينه * فردت بكف المصطفى أيّما رد فعادت كما كانت لأحسن حالها * فيا طيب ما عين ويا طيب ما يد 219 - أبو الحسن الناجم . قالوا اشتكت نرجستا وجهه * قلت لهم أحسن ما كانا حمرة ورد الخد شابتهما * والصبغ قد ينفض أحيانا يريد أحسن ما كان وجهه إذا رمد . 220 - ولد الأحنف ملتصق الأليتين حتى شق ما بينهما . 221 - شراعة بن الزندبوذ : قالوا شراعة عنّين فقلت لهم * اللّه يعلم أني غير عنّين « 2 » فإن ظننتم بي الظن الذي زعموا * فقربوني من بيت ابن رامين « 3 »

--> ( 1 ) ربيعة الرّقيّ : هو ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيزار الأسدي ، أبو ثابت - أو أبو شبانة - الرقي ، شاعر غزل متقدم . كان ضريرا . يلقب بالغاوي . عاصر المهدي العباسي ومدحه بعدة قصائد . وكان الرشيد يأنس به وله معه ملح كثيرة . مولده ومنشأه في الرقة ( على الفرات ، من بلاد الجزيرة ) وإليها نسبته . قال صاحب الأغاني : هو من المكثرين المجيدين وإنما أخمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء . توفي سنة 198 ه . راجع ترجمته في خزانة البغدادي 3 : 55 ونكت الهميان 151 والأغاني . ( 2 ) العنّين : الذي لا يأتي النساء ولا يريدهنّ . ( 3 ) ابن رامين : كان يهتم بأمر الجواري في بيته . ذكره صاحب الأغاني .