الزمخشري

64

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

188 - طبيب الهند : منفعة الحقنة للإنسان كمنفعة الماء للشجرة إذا سقي أصلها . 189 - ومرض أبو دجانة فنعت الطبيب له الحقنة فأبى ، فأنشأ أعرابي عنده يقول : لقد سرني واللّه وقاك شرها * نفارك منها إذ أتاك يقودها كفى سوأة ألا تزال مجبيا * على شنة وفراء في استك عودها 190 - سفيان بن عيينة : اجتمع أطباء فارس وابن كلدة على أن الداء إدخال الطعام على الطعام . وقالوا : إدخال اللحم على اللحم يقتل السباع في البر . والشرب في آنية الرصاص أمان من القولنج . 191 - حكيم : أربعة تهدم البدن : الجماع على الامتلاء ، والاستحمام على الشبع ، وأكل القديد ، ونكاح العجوز . 192 - قال الرشيد حين كان بطوس « 1 » لرجل : خذ هذه الدرة واعرض هذه القارورة على أسقف فارس ، وبختيشوع من غير أن يتشاعرا ، وازعم أنها قارورة أخ لك . فقال الأسقف : ما أشبه هذا الماء بماء الرشيد ! فانتظر ولا ترحل فإن أخاك ميت غداة غد . وقال : بختيشوع مثله . 193 - وعرض رجل على أيوب الطبيب قارورته ، فقال : ما هي بقارورتك ، لأنه ماء ميت وأنت حي تكلمني . فما فرغ من كلامه أن خرّ الرجل ميتا . 194 - صدع ملك فأمره الطبيب بأن يضع قدميه في الماء الحار ،

--> ( 1 ) طوس : مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ . فتحت في أيام عثمان بن عفان ، وبها قبر علي بن موسى الرضا وقبر هارون الرشيد . وطوس أربع مدن : منها اثنتان كبيرتان واثنتان صغيرتان ، وبها آثار أبنية إسلامية جليلة وبها دار حميد بن قحطبة . راجع معجم البلدان 4 : 49 .