الزمخشري
47
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
حديثه ، فكيف بمن رأى الأمر عيانا ؟ . 88 - ربيعة الرقي : عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي * بنظرة منك تشفيه من الرمد إن تكتحل منك عيناه فلا رمد * على ربيعة يخشى آخر الأبد - قال : وليس لمكفوف خواطر مبصر * وذو العين والتمييز جم الخواطر 89 - قال عمر : لإدريس بن أنيس القرني ، وقيل هو ابن الخليص : أخرج بك وضح « 1 » فدعوت اللّه أن لا يذهبه عنك ؟ وقلت : اللّهمّ دع لي في جسدي ما اذكر به نعمك علي . قال : وما أدراك يا أمير المؤمنين ؟ فو اللّه ما اطلع على هذا بشر . قال : أخبرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . 90 - فلج الربيع بن خيثم ، فكان بكر بن ما عز يقوم بأمره ، فسال لعابه فبكى بكر ، فقال الربيع : ما يبكيك ؟ فو اللّه ما أحب أنه باعني الديلم على اللّه . وقيل له : لو تداويت ! فقال : قد عرفت أن الدواء حق ، ولكن عادا وثمودا « 2 » وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم الأوجاع ، وكانت لهم الأطباء ، فما بقي المداوى ولا المداوي . 91 - الثوري : إذا مرض العبد ثم صح فعاد إلى ما كان عليه قالت الملائكة : مسكين ! عولج فما أنجع فيه الدواء . 92 - أعرابي : يا ابن التي خمارها في فيها * أإبلي زعمت لا أرويها
--> ( 1 ) الوضح : البرص والشيب . ( 2 ) عاد وثمود : من القبائل البائدة .