الزمخشري

8

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

17 - يقال : فلان ركوب للأهوال « 1 » ، وفلان ألوف للظلال « 2 » . 18 - الغريب النائي عن أهله كالثور النادّ « 3 » عن اصطبله فهو لكل سبع فريسة ، ولكل رام فريضة « 4 » . 19 - تميم الداري « 5 » : لم تبق أرض لم يطأها ، ولا واد لم يسلكه ، حتى رأى الردم « 6 » ووصفه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبلغ بلاد الظلمة وقطع وبار « 7 » . 20 - حكيم : لا توحشنك الغربة إذا أنستك الكفاية مع لزوم الأوطان . 21 - محمد بن عبد العزيز بن سهل « 8 » من أمراء الجبل : قيل لأعرابي : ما الغبطة ؟ قال : الكفاية مع لزوم الأوطان . 22 - [ شاعر ] : كأن لم تكن سعدى بأعناء غيقة * ولم تر من معدى بهنّ منازل « 9 »

--> ( 1 ) قوله : ركب الأهوال ، كناية عن الجرأة والمغامرة والشجاعة . ( 2 ) قوله : ألوف للظلال : كناية عن القناعة والتزام البيت . ( 3 ) الثور النادّ : الشادر . ( 4 ) الفريضة : السهم . ( 5 ) تميم الداري : هو تميم بن أوس . تقدّمت ترجمته . ( 6 ) الردم : السدّ الذي بيننا وبين يأجوج ومأجوج ، مذكور في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف . راجع لسان العرب مادة ردم . ( 7 ) وبار : أرض كانت من محالّ عاد بين رمال يبرين واليمن فلما هلكت عاد أورث اللّه ديارهم الجنّ فلم يبق فيها أحد من الناس . وقيل : وبار أرض يسكنها النسناس بين حضرموت والسبوب . راجع التفاصيل في معجم البلدان 5 : 356 . ( 8 ) محمد بن عبد العزيز بن سهل : لن نقف له على ترجمة . ( 9 ) أعناء : أنحاء . وغيقة : اسم موضع في أمكنة عديدة ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان 5 : 221 منها في بلاد غفار ، قال : غيقة : بين مكة والمدينة .