الزمخشري

74

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

حميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنبور ، وادعى زيادا « 1 » وولاه العراق وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتل حجرا « 2 » وأصحاب حجر . ويل له من حجر وأصحاب حجر ! . 25 - هشام بن عبد الملك : رفع إليه أن بعض أبنائه يخالف رجلا إلى امرأته فوقع : هلا فسقا كفسق الملوك ! . قتل هذا وإحياء هذا ، وإفقار ذاك وإغناء هذا . 26 - رئي أعرابي يجلد عميرة « 3 » فسجن ، فقال : نكحت يدي لم أرتكب محرما لهم * ولم أفد ان داويت لحمي من لحمي فإن كان ذا ذنبي إليهم فإنني * سأترك هذا الفعل مني على رغمي 27 - ولأبي نواس : تعففه ما دام في السجن ثاويا * فانكح زبيبا راحة ابنة ساعد وقل بالرفا ما نلت من وصل حرة * منعمة حنّت بخمس ولائد « 4 » تعفه ما دام في السجن ثاويا * ودامت عليه محكمات القلائد

--> ( 1 ) زياد : هو زياد بن أبيه . ( 2 ) حجر : هو حجر بن عدي بن جبلة الكندي ، ويسمّى حجر الخير . صحابي شجاع ، من المقدمين . وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشهد القادسية . ثم كان من أصحاب علي وشهد معه وقعتي الجمل وصفّين . وسكن الكوفة إلى أن قدم زياد بن أبي سفيان واليا عليها فدعا به زياد فجاءه فحذره زياد من الخروج على بني أمية ، فما لبث أن عرفت عنه الدعوة إلى مناوأتهم والاشتغال في السرّ بالقيام عليهم ، فجيء به إلى دمشق فأمر معاوية بقتله فقتل في مرج عذراء ، من قرى دمشق ، مع أصحاب له سنة 51 ه . راجع ترجمته في الكامل لابن الأثير 3 : 187 والطبري 6 : 141 وطبقات ابن سعد 6 : 151 وذخيرة الدارين 24 . ( 3 ) عميرة : كنية اليد . وقوله : يجلد عميرة ، أي يستمني بيده . ( 4 ) بالرفا : بالهناء . يقال : بالرفاء والبنين .