الزمخشري

22

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : دخلت الجنة فسمعت نحمة « 1 » من نعيم فيها . وأقام بمكة حتى كان قبل الفتح ، لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فقال له قومه حين أراد الهجرة وتشبثوا به . أقم ودن بأي دين شئت . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين قدم عليه : قومك يا نعيم كانوا خيرا من قومي لي ، إن قومي أخرجوني وأقرّك قومك ، فقال نعيم ، بل قومك خير يا رسول اللّه ، أخرجوك إلى الهجرة ، وقومي حبسوني عنها .

--> ( 1 ) النحمة : هي السلعة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها .