الزمخشري

20

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أخبرن بالجولان روضا ممرعا * فتبعن ما فاهت به البشراء « 1 » لما احتللن محلة من جاسم * طرح العصيّ وأدرك الأهواء « 2 » 74 - قيس بن ذريح الكناني « 3 » : بكيت نعم بكيت وكلّ إلف * إذا بانت قرينته بكاها وما فارقت لبنى عن تقال * ولكن شقوة بلغت مداها 75 - كعب بن ذي الحبكة النهدي « 4 » سيره الوليد بن عقبة « 5 » إلى دنباوند « 6 » فقال : وإن اغترابي في البلاد وجفوتي * وشتمي في ذات الإله قليل وإن دعائي كل يوم وليلة * عليكم بدنباوندكم لطويل

--> ( 1 ) الروض الممرع : الخصيب . ومرع المكان : خصب . ورواية معجم الشعراء : فكأن حارثة لهنّ لواء . ( 2 ) رواية معجم الشعراء : لما احتللن حليمة من جاسم . ( 3 ) قيس بن ذريح الكناني : شاعر من العشّاق المتيمّين ، اشتهر بحبّ « لبنى » بنت الحباب الكعبية ، وهو من شعراء العصر الأموي من سكان المدينة . كان رضيعا للحسين بن علي بن أبي طالب أرضعته أمّ قيس . أخباره مع لبنى كثيرة جدا ، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين . توفي قيس سنة 68 ه . راجع ترجمته في فوات الوفيات 2 : 134 والنجوم الزاهرة 1 : 182 والشعر والشعراء 239 وعصر المأمون 2 : 152 . ( 4 ) كعب بن ذي الحبكة النهدي : ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 345 وقال : سيّره الوليد بن عقبة بن أبي معيط أيام تقلده الكوفة إلى دنباوند لأنها أرض سحرة بعد أن عزره وكان اتّهم بالسحر ، فقال كعب في ذلك وذكر له أربعة أبيات . ( 5 ) الوليد بن عقبة : هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط . تقدمت ترجمته . ( 6 ) دنباوند : جبل من نواحي الريّ ويطلق اسمه على تلك الناحية ، ودنباوند من فتوح سعيد بن العاص في أيام عثمان ولما ولي الكوفة سار إليها فافتتحها سنة 29 أو 30 ه ولأهل تلك الناحية في هذا الجبل أساطير . راجع التفاصيل في معجم البلدان .